المُخْتار من مَدارج التّاريخ والأخبار الجزء الأوّل والجزء الثّاني
ليس التاريخُ سجلًّا للأحداثِ فحسب، بل مرآةٌ تُبصرُ فيها الأممُ مسيرتَها، وتتعرفُ إلى أسبابِ نهوضِها وتعثرِها.
وفي صفحاته رحلةٌ تجمعُ بين العبرةِ والتحليل، وبين التأصيلِ والوعي، لتكشفَ سننَ التغييرِ في الأفرادِ والمجتمعاتِ والحضارات.
ويُسلِّطُ الضوءَ على العواملِ التي تصوغُ الإنسانَ والأمةَ، وتُوجِّهُ مسارَ الفكرِ والعمرانِ عبرَ الأزمان.
كما يستخرجُ من أخبارِ الماضي ودروسِه ما يُعينُ على فهمِ الحاضرِ واستشرافِ المستقبلِ بمنهجٍ متزنٍ وبصيرةٍ نافذة.
وهو دعوةٌ إلى قراءةِ التاريخِ قراءةَ اعتبارٍ لا قراءةَ أخبار، واستخلاصِ السننِ لا استحضارِ الوقائعِ فحسب.
وقد جمعَ حقبًا تاريخيةً ممتدةً من فجرِ البشريةِ إلى عصرِنا الحاضر، في استقراءٍ بديعٍ يربطُ بين الأحداثِ والسنن، حتى نُدركَ ما نُريدُ، ونستثمرَ فيما يُفيدُ، وننهضَ من جديدٍ.
الاسم:
خالد محمود البقار
وُلِدت في القُبَّة بمدينة طرابلس لُبنان, في 1/تموز-يوليو/1973م.
تَربَّيْت في بيتٍ مُتَديِّنٍ مَبْنيٍّ على القِيَمِ والمَبادئ الإسلامية, ومُتَأصٍّل بالمروءةِ والعَاداتِ والأعرافِ العربيَّة الأصيلة, ومُتَشَرِّباً بالفتُوَّة والغيرةِ العَشائريَّة النَّبيلة.
طَلَبْتُ العُلوم الشَّرعِيَّة مُنذ صِغري, ونَشَأتُ في بيتٍ مُحِبٍّ للعلم, وكانَ فيه مَكتبة غَنيَّة بِشتَّى فنون الكُتُب الشرعية التي كانت نادِرة وقتذاك.
وكان لهذه المكتبة الأثر البارِز في تَحصيل المعلوماتِ من مصادرها الأصلية, وسهولة الاطلاع على المراجع والأمَّهات التَّأليفية, مما زادَ في السَّعة المعرفية, والغنى في المادَّةِ البَحْثيَّة.
بيتنا:كانت المواضيع في بيتنا تدور حول الإسلام وشَخصيَّاته وتاريخه وحضارته, وهذا شَكَّل في داخلي نواةً ومَلَكَة مَعرفية, وسعة فقهيَّة, ساعدت في بناء الشَّخصيَّة الإسلامية المتوازنة فِقها وعقيدة وتربية.
حكمة
كلُّ شجرة تُعرفُ بنضارتها وثمارها,فلا تلتفت للنَّاس، فالحقيقة بَيِّنَة. ولا تغترَّ بالنَّاس، فالآثار واضحة, وانظر إلى أوراقك وثمارك وآثارك تعرف نفسك.
الكتاب الأكثر مبيعا
هذا الكتاب:
مِنَّة من الله تعالى ظهور هذا الكتاب بهذه الحُلَّة المُتميزة بما يلي:
- حَوى أشرَفَ العُلومِ وأرقاها وأعلاها، وهو مَعرفةُ أَسماءِ اللهِ وصِفاتِهِ العُليا جمالًا وجلالًا وكمالًا.
- تَناولَ كُلَّ اسمٍ بشكلٍ مُنفردٍ مُفَصَّلٍ مُؤَصَّلٍ، مُوصِلٍ بالقارئ إلى بحرِ الحقائقِ وكَنزِ الرَّقائق.
- تُحْفَةٌ عَقَديَّةٌ عِلميَّةٌ بطريقةٍ عمليَّةٍ تطبيقيَّةٍ، تُرَقِّي السالكَ إلى دَوْحَةِ العارفين.
- جوهرةٌ تربويَّةٌ تُرَبِّي السَّالكَ بمعاني الأسماءِ والصِّفاتِ الرَّبَّانيَّة، وترسمُ له طريقًا إلى مقاماتِ الكمالاتِ النَّبويَّة.
- جَمَعَ بين طَيَّاتِهِ الفرائدَ والفوائدَ، واللطائفَ والنَّفائسَ النُّورانيَّة بأسلوبٍ بديعٍ وذوقٍ رفيع.
- شيخٌ مُرَبٍّ يرتقي بالمريدِ إلى مراتبِ التَّأييد بمنهَجٍ رائقٍ فريد
- وَضَعَ الموازينَ والمفاهيمَ والحِكَمَ الخاصَّةَ المُستقرأةَ من أسماءِ اللهِ الحُسنى بشكلٍ لم يسبقْ له مثيل.
- سِفْرٌ جَمَعَ بين طَيَّاتِهِ اللَّمحاتِ الماتعة، والإرشاداتِ النافعة، والشروحِ الرَّائعة، والمواعظِ الجامعة، والنَّصائحِ الرافعة.
في حُبِّ سيدِنا محمد ﷺ
حَياة كُلٍّ مِنَّا كِتاب, وصَفَحاتُه نِعَمُ الله علينا من وَقْتٍ وأَحوَالٍ وأقوالٍ وفِعال.
والله بكَرَمِهِ أَعْطانا القَلمَ وعَلَّمنا, وأرْشدنا إلى ما يَجبُ أن نَكْتُبه, فما علينا إلا أن نَكْتُبَ كما عَلَّمنا وَدَلَّنا مولانا.
فقد خُلِقنا لنكتُبَ ما سَنَقرَؤه بين يدي الله تعالى, فاكتبْ ما يَسرُّكَ, واتْرُك ما يَضُرُّك.
وراجع كِتابك دائماً, فإن وَجدت فيه أنَّكَ كَتبتَ في صفحة ما لا يَليق أن تَقرؤه بين يدي مولاك, فَخُذ الممحاةَ وامحه
واكتُب مكانه ما يليق, بإخلاصٍ دَقيق, وخَطٍّ أَنيق, وحِسٍّ رقيق, فإنك تستطيع أن تَعودَ للكتاب طالما لَم تُسَلِّمه.
